تهافت ركّع الجدران فيها … سجودا للرعود بلا إمام
٢٠٥/ كأنّ مصون ما أحرزت فيها … على أبواب مشرعة الخيام
وقوله يذكر سقطته في سكره: [الطويل]
وكانت لنا في جبهة الدّهر ليلة … كهمّك لان العيش فيها وأخصبا (¬١)
عفا الدهر عنها بعد ما كان ساخطا … وأحسن فيها بعد ما كان مذنبا
فيا فرحتا لو كنت أصبحت سالما … ويا شقوتي إن مركبي زلّ أو كبا (¬٢)
أروح وصبغ الراح يخضب راحتي … وأغدو بعضو من دمي قد تخضّبا
يقولون [لي] تب لا تعاود لمثلها (¬٣) … وهيهات ضاع الوعظ فيّ وخيّبا
وكم قبلها قدمتّ بالسكر مرّة … وعدت فكان العود أحلى وأطيبا
وقوله: [مجزوء الكامل]
نبهّت ندماني وقد … عبرت بنا الشّعري العبور (¬٤)
والبدر في أفق السّما … ء كروضة فيها غدير