Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 317

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ١٦ - أبو القاسم عبد الصمد بن بابك

٢٢٣/ وحزّة كالنون ممشوقة … كأنّها موطئ نعل الفرس

وقوله: [الوافر]

وجاثمة من الانصاف ورق … كأنّ ثلاثهنّ حمام عشّ

ونؤي كالقلادة أو كممشى … سجاع الرّمل ساور ضبّ حرشي (¬١)

وقوله: [البسيط]

جفن كأنّ به من كسره مرضا … أصبحت للنبل من ألحاظه غرضا

ذنبي إلى من سلاني أنّني رجل … متى أردت سلّوا لم أجد عوضا

مالي أدافع عن حلمي مراغمة … إنّي لأحبب دين الحبّ مفترضا

لله هاجرة عفت الرّقاد لها … حتى كأنّ على جنبيّ جمر غضا

تحارزت عينها سخطا فقلت لها … فإنّ وراء السخط منك رضى

أنسيت ليلتنا والصّبح في شغل … عنّا وقد سار حادي النّجم فاعترضا

وبيننا وقد عتب في نسيم رضى … لو أنّ ميتا جرى في سمعه نهضا

وقوله: [المتقارب]

فلن للخطوب إذا استصعبت … وصاب الزمان إذا استشمطا (¬٢)

وخض وشل الماء إن لم تقم … وأسهل إذا لم تعف مهبطا

ودار تعش طاعما كاسيا … وثير الدّثار مهيد الوطا

هو الذلّ إن كنت ذا ونية … وكلّ ذلول القرى ممتطى

فأمّا قنعت وأمّا قنطت … ومن آية العجز أن تقنطا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 317 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.