Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 334

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ١٧ - القاضي التنوخي، أبو القاسم علي بن محمد بن داود بن فهم

وقوله في دجلة والقمر: [الكامل]

لم أنس دجلة والدّجى متصوّب … والبدر في أفق السّماء مغرّب (¬١)

فكأنّها فيه بساط أزرق … وكأنّها فيه طراز مذهب

وقوله: [الخفيف]

ورياض حاكت لهنّ الثريّا … حللا كان غزلها للرّعود (¬٢)

نثر الغيث درّ دمعي عليها … فتحلّت بمثل درّ العقود

أقحوان معانق لشقيق … كثغور تعضّ ورد الخدود

وعيون من نرجس تتراءى … كعيون موصولة التّسهيد

وكأنّ النّدى عليها دموع … في جفون مفجوعة بفقيد

وكأنّ الشقيق حين تبدّى … ظلمة الصّدغ في خدود الغيد

٢٣٨/ وقوله من قصيدة يصف نهرا: [الكامل]

متسلسل فكأنّه لصفائه … دمع بخدّي كاعب يتسلسل (¬٣)

وإذا الرياح جرين فوق متونه … فكأنّه درع جلاه صيقل

وكأنّ دجلة إذ يغطمط موجها … ملك يعظّم خيفة ويبجّل

وكأنّها ياقوتة أو أعين … زرق تلائم بينها وتوصل

عذبت فما تدري أماء ماؤها … عند المذاقة أو رحيق سلسل

ولها بمدّ بعد جزر ذاهب … جيشان يدبر ذا وهذا يقبل

وإذا نظرت إلى الأبلّة خلتها … من جنّة الفردوس حين تخيّل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 334 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.