Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 349

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ٢٠ - أبو طالب، عبد السلام بن الحسين المأموني من أولاد المأمون

وأثنى عليه صاحب اليتيمة (¬١) ثناء لو أنّه على الروض لما خاف أن يمشي بالنميمة.

ومن كلمه التي نقطف نوّارها، ونتحف بمجاج النّحل ثمارها، ويصرف دجى الليل ضوء مدامها المتوقّد إلاّ أنّه نورها لا نارها، قوله يذكر دارا بناها بعض الرؤوساء من قصيدة:

[الخفيف]

ضاقت الأرض عنك فارتدت ربعا … يسع البحر والحيا والسماحا (¬٢)

فهنيئا منها بدار حوت من … ك جبالا من الحلوم رجاحا

ذات صحن كرحب صدرك قد … زاد على ظنّ آمليك انفساحا (¬٣)

يغرس الصّيد في ذراها من ال … تقبيل غرسا فتجتنيه نجاحا

ما بكاء الرياض بالطلّ إلاّ … خجلا من رياضها وافتضاحا

وكأنّ الأبواب صحب تلاقي … ن انغلاقا ثمّ افترقن انفتاحا

وكأنّ الستور قد نقش الطاوو … س فيها من كلّ باب جناحا

وكأنّ الجامات فيها شموس … أطلعتها ذرى العباب صباحا

وبيوت كأنهنّ قلاع … مزمعات للنّيرين نطاحا

٢٥٠/ وقوله في المنارة: [الطويل]

وقائمة بين الجلوس على شوى … ثلاث فما تخطو بهنّ مكانا (¬٤)

على رأسها نجل لها لم تجنّه … حشاها ولا علّته قطّ لبانا

يشدّد في أعلاه كلّ دجنّة … يشقّ جلابيب الظلام سنانا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 349 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.