وما كلّما فارقت أسرب أدمعي … ولا كلّما غنّى الحمام أطرّب (¬١)
وقوله: [الوافر]
وما ألقى بغير الصّبر قرنا … لعلّي أجتني ثمرات صبري (¬٢)
وما يخشى الصديق شبا لساني … على عرض ولا لسعات فكري (¬٣)
ومنه قوله: [الكامل]
ولقد أضمّ إليّ فضل قناعتي … وأبيت مشتملا بها متسربلا (¬٤)
وأري العدوّ على الخصاصة شارة … تصف الغنى فتخالني متمولا (¬٥)
وإذا امرؤ أفنى الليالي حسرة … وأمانيا أفنيتهنّ توكّلا
وقوله: [الوافر]
وهبتك للحريص عليك لمّا … بلوتك في القساوة والتجنّي (¬٦)
ولمّا كان بعض النوم عارا … ملكت على الكرى أهداب جفني (¬٧)
وقوله: [الطويل]
فمّدت إليها بالرّدى يد كاسر … وكان يقيها المجد من يد ثاقب (¬٨)