وقد تعوّضت عن كل بمشبهه … فما وجدت لأيّام الصّبا عوضا
وقوله: [الكامل]
زارت عليها للظّلام رواق … ومن النّجوم قلائد ونطاق (¬١)
والطّوق من لبس الحمام عهدته … وظباء وجرة مالها أطواق
وقوله في المديح والفخر: [البسيط]
جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهم … بعد الممات جمال الكتب والسّير (¬٢)
وافقتهم في اختلاف من زمانكم … والبدر في الوهن مثل البدر في السّحر
الموقدون بنجد نار بادية … لا يحضرون وفقد العزّ في الحضر
إذا همى القطر شبّتها عبيدهم … تحت الغمائم للسّارين بالقطر
٣٢٤/ وقوله: [الكامل]
يتهلّلون طلاقة وكلومهم … ينهلّ منهنّ النّجيع الأحمر (¬٣)
لا يعرفون سوى التقدّم آسيا … فجراحهم بالسّمهريّة تسبر
من كلّ من لولا تسعّر بأسه … لا خضّر في يمنى يديه الأسمر
وقوله: [الطويل]
بأىّ لسان ذامني متجاهل … علّي وخفق الرّيح فيّ ثناء (¬٤)
تكلّم بالقول المضلّل حاسد … وكلّ كلام الحاسدين هراء
أتمشي القوافي تحت غير لوائنا … ونحن على قوّالها أمراء