Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 443

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ٢٨ - أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري

ولي منطق لم يرض لي كنه منزلي … على أنّني بين السّماكين نازل

٣٢٦/ لدى موطن يشتاقه كلّ سيّد … ويقصر عن إدراكه المتناول

ولمّا رأيت الجهل في الناس فاشيا … تجاهلت حتّى ظنّ أنّي جاهل

فواعجبا كم يدّعي الفضل ناقص … ووا أسفّا كم يظهر النّقص فاضل

وكيف تنام الطّير في وكناتها … وقد نصبت للفرقدين الحبائل

ينافس يومي فيّ أمسي تشرّفا … وتحسد أسحاري عليّ الأصائل

فلو بان عضدي ما تأسّف منكبي … ولو مات زندي ما بكته الأنامل

إذا وصف الطّائيّ بالبخل مادر … وعيّر قسّا بالفهاهة باقل

وقال السّها يا شمس أنت خفيّة … وقال الدّجى يا صبح لونك حائل

وطاولت الأرض السّماء سفاهة … وفاخرت الشّهب الحصى والجنادل

فياموت زر إنّ الحياة كريهة … ويا نفس جدّي إنّ دهرك هازل

وقوله: [الوافر]

لي الشّرف الذي يطأ الثّريا … مع الفضل الذي بهر العبادا (¬١)

وكم عين تؤمّل أن تراني … وتفقد عند رؤيتي السّوادا

وقوله: [الطويل]

إذا ما أخفت المرء جنّ مخافة … فأيقن أنّ الأرض كفّة حابل (¬٢)

يرى نفسه في ظلّ سيفك واقفا … وبينكما بعد المدى المتطاول

يظنّ سنيرا من تفاوت لحظه … ولبنان سارا في القنا والقنابل

وقوله: [الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 443 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.