Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 453

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ٢٨ - أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري

يحسّ إذا الخيال سرى إلينا … فيمنع من تعهّدنا الخيالا

وقد يلفى زبرجده عقيقا … إذا شهد الأمير به القتالا

وكلّ ذؤابة في رأس خود … تمنّى أن تكون له شكالا

ومنها في ذكر السيف:

يذيب الرّعب منه كلّ عضب … فولا الغمد يمسكه لسالا

ودّبت فوقه حمر المنايا … ولكن بعد ما مسخت نمالا

وقوله: [الكامل]

صاغ النّهار حجوله فكأنّما … قطعت له الظّلماء ثوب الأدهم (¬١)

قلق السّماك لركضه ولربّما … نفض الغبار على جبين المرزم

وبنت حوافرها قتاما ساطعا … لولا انقياد عداك لم يتهدّم

باض النّسور به وخيّم مصعدا … حتّى ترعرع فيه فرخ القشعم

وقوله: [الوافر]

فكاد الفجر تشربه المطايا … وتملأ منه أسقية شنان (¬٢)

وقد دقّت هواديهنّ حتّى … كأنّ رقابهنّ الخيزران

إذا شربت رأيت الماء فيها … أزيرق ليس يستره الجران

٣٣٥/ وقوله في الخيل أيضا: [البسيط]

كأنّ أذنيه أعطت قلبه خبرا … من السّماء بما يلقى من الغير (¬٣)

يحسّ وطء الرّزايا وهى نازلة … فينهب الجري نفس الحادث المكر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 453 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.