ولد النّدى معه وعاشا برهة … لا فرق بينهما وقد ماتا معا
قطعت يد مدّت إليه فإنّها … قطعت عن الياس الربيع الممرعا
وقوله: [الوافر]
وردت بهم ونسر الجوّ يحكي … أثافي القدر في الأفق العليّ
وقد حكت الثريا شنف خود … وباقي البدر خلخال الهديّ
منها يصف الرماح:
لهنّ إذا اشتجرن غدّاة حرب … قراع مثل وسواس الحليّ
ومنه قوله: [البسيط]
تندى يداه ويندى صدر ذائله … من الفوارس والأرماح تشتجر
ردّ الأسنّة والأوضاح واحدة … حتى تشابهت الخرصان والغرر
وقوله: [الوافر]
تحنّ إلى البقيع وحبّ هند … تكلّفك الحنين إلى البقيع
وترجو أن يزورك طيف هند … ولست لما رجوت بمستطيع
ولو سمحت بمسرى الطّيف هند … لما سمحت جفونك بالهجوع
منها في وصف ذئب:
ترنّم ذيبه الطاوي ثلاثا … ترنّم شارب الكأس الخليع
وقوله: [الكامل]
من كلّ جائلة الوشاح غريرة … ترمي إلى المهجات سهما صائبا
ضنّت بوصلك واستنابت طيفها … خوف الوشاة فلا عدمت النائبا