وما زال مذ ملّ الرهان عنانه … يقطّع أنفاس السّوابق وادعا (¬١)
في الهجاء: [السريع]
قلت لحلو راقني قوله … ما أحوج القول إلى فاعل (¬٢)
أعيا على الغامز تقويمه … ومن يداوي مرض الجاهل
وقوله في الجيش: [السريع]
يلتهم البرّ برجراجة … كأنّها البحر بلا ساحل (¬٣)
مرنّق الطير على ضربها … يكاد يدنو من يد النائل
٣٩٦/ كأنّما النسر بها راية … بين سنان الرمح والعامل
وقوله في السيف والرمح والقوس: [الكامل]
وقواطع مأثورة آياتها … في الدارعين خفيّة الآثار (¬٤)
من كلّ مطّرد الكعوب سنانه … كالبرق ينبض أو لسان النار
يحبو الكميّ إذا اجتداه مرشّه … مجنونة الإقبال والإدبار
نعارة تطغى إذا هي روغمت … بالفتك رجع فواقها الهدّار
وقوله في السّرى إلى روضة:
حاولت قصدك في قصّيات المنى … بسرى إلى اللّذات غير سرار (¬٥)
في ليلة سرق المحاق هلالها … فكأنّه في الأفق نصف سوار