Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 549

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ٣٩ - أبو عبد الله، أحمد الخياط الدمشقي

ومن ساعة للبين غير حميدة … سمحت بطلّ الدمع فيها وسكبه

وقوله: [المتقارب]

ويوم أخذنا به فرصة … من العيش والعيش مستفرص (¬١)

ركضنا مع اللّهو فيه الصّبا … وأفراسه مرحا تقمص

إلى جنّة لا مدى عرضها … يضيق ولا طلّها يقلص

وشرب تعاطوا كؤوس المدام … فما كدّروها ولا نغصّوا (¬٢)

سددنا بها طرقات الهموم … فعادت على عقبها تنكص

فلو همّ همّ بنا لم نجد … طريقا إلينا بها يخلص

لدى بركة حرّكت راؤها … فليست تقلّ ولا تنقص

تغنّى لنا طربا ماؤها … وقامت أنابيبها ترقص

٤١٤/ يريك الجواهر تقبيبها … وهنّ طواف بها غوّص

ومستضحك ذهبيّ الشفاه … بما جزّعوا منه أو فصّصوا

منيف يجرّ بذوب اللجين … على ذهب سبكه المخلص

ترى الطّير والوحش من جانبي … هـ يشكو البطين بها الأخمص

دوان روان فلا هذه … تراع ولا هذه تقنص

وفوّارة ما يفي وصفها … جرير ولا رامه الأحوص

كأنّ لها مطلبا في السماء … فهي على نيله تحرص

إذا ما وفا قدّها بالسموّ … أخلفها عنق يوقص (¬٣)

وتوجّها الشّرب نارنجة … فخلت المذّبة تستخوص

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 549 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.