وقرصت خدّيها لأجني وردها … فكأنّما أنبتّ فيه بنفسجا
وقوله: [السريع]
قد وضع الكفّ على كشحه … وسمعه مصغ إلى المنشد (¬١)
خاف من الردف على خصره … فقد غدا يمسكه باليد
ومنه قوله: [الكامل]
قد كان يجمع صحبة وقرابة … فتفرّقوا عنه لكثرة ماله
مثل الهلال ترى الكواكب حوله … فإذا استتمّ تناقصوا لكماله
وقوله: [الكامل]
لم يحبس المولى الكريم نواله … بخلا عليّ ولم يكن بالسّاخط (¬٢)
٤٣١/ أنشدت في علياه شعرا باردا … والبرد يقبض كل كفّ باسط
وقوله: [الطويل]
بدا الشيب في فودي فأقصر باطلي … وأيقنت قطعا بالمصير إلى قبري (¬٣)
أتطمع في تسويد صحفي يد الهوى … وقد بيّضت كفّ النّهى حسبة العمر
ومنه قوله: [الطويل]
ومستحسن أصحبت أهذي بذكره … وأمسيت فى شغل من الوجد شاغل (¬٤)
وعارضني من سحر عينيه جنّة … وقيّدني من حبّه بسلاسل