ومنه قوله: [الكامل]
في حكم طرفي حين كان مريبا … أن لا أعد على الوشاة ذنوبا (¬١)
الدّمع منه فكم أعاتب واشيا … والمنع منك فلم ألوم رقيبا
٤٣٧/ يا برق لم يقدح زنادك موهنا … إلاّ لتوقع في حشاي لهيبا
عندي من العبرات ما تسقى به … للعامرّية أجرعا وكثيبا
وبمهجتي سار أجدّ مع النوى … عتبا وساق مع الركاب قلوبا
فغدا بقلبي في الظعائن مركبا … وبكلّ قلب غيره مجنوبا
منها:
يا ماجدا ما لاح بارق بشره … إلاّ بوابل جوده مصحوبا (¬٢)
آوى الوفاء إلى كريم جنابه … إذ كان في هذا الزمان غريبا (¬٣)
ومنه قوله: [الكامل المرفل]
لله يوم الجزع موقفنا … لمّا تعرّض للمها سرب (¬٤)
متطلّعات للعيون ضحى … وأكفّها لوجوهها نقب
يرمقن من شبك البنان فما … يزكو حليم القوم أو يصبو (¬٥)
من كلّ فاتنة لمعصمها … تبدي فيشجى القلب والقلب (¬٦)