Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 589

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ٤٣ - القاضي ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني.

تريك حليا على نحر إذا التمعا … لاحا كأنّهما جمر وجمّار

لا أشرب الدّمع إلاّ أن يغنّيني … ورق سواجر مهما رقّ أسحار (¬١)

من كلّ أخطب مسكيّ العلاط له … في منبر الأيك تسجاع وتهدار (¬٢)

خطيب خطب وقد أفنى السواد بلى … فمن بقيّته في الجيد أزرار

ومنه قوله: [الخفيف]

أحضر الليل منه عقدا وثغرا … حين ولّى ليعقب الوصل هجرا (¬٣)

وأردت اختلاس قبلة تودي … ع فكلّ في ناظري كان درّا

فتحيّرت أحسب الثغر عقدا … من سليمى وأحسب العقد ثغرا

فلثمت الجميع قطعا لشكي … وكذا يفعل الذي يتحرّى

ومنه قوله: [المنسرح]

٤٤٦/ عدت بقلب في الوجد منتكس … وناظر في الدموع منغمس (¬٤)

وكان ليلي كأنّه نفس … فصار ليلي كأنّه نفسي

وقوله: [الطويل]

بما عنّ من شكوى زمان تعرّضا … تناسيت لذّات الزمان الذي مضى (¬٥)

فلا تذكراني عهد نجد وأهله … إذا الريح هبّت أو إذا البرق أومضا

فما في ضميري اليوم من طارق الأسى … مكان لتذكار السرور الذي انقضى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 589 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.