ويعلو الغمام الأرض من أجل أنّه … يسوق إليها وهي لن تبرح الوبلا (¬١)
إذا ما قضت نفسي من العزّ حاجة … فلست أبالي الدّهر أملى لها أم لا (¬٢)
وقوله: [الكامل]
في ليلة أسر الظلام نجومها … فثوت تلوح على الدّجى إكليلا (¬٣)
وتناهبت خيل الوزير صباحها … فقسمنه غررا لها وحجولا (¬٤)
منها:
وسطا فما ينفكّ طرف عداته … بظباه أو بخيالها مكحولا (¬٥)
لم يشعروا حتى طرقت كأنّما … حوّلت في الحدق الخيال خيولا
وقوله: [المجتث]
هذا الوزير الأجلّ … ما في مطاويه غلّ (¬٦)
الشرّ فيه قليل … والخير فيه أقلّ
٤٥٣/ وقوله: [الكامل]
سأل الحمى عنه وأصغى للعدى … كيما يجيب فقال مثل مقاله (¬٧)
ناداه أين ترى محطّ رحاله … فأجاب أين ترى محطّ رحاله