وأين من الملام لقى هموم … يبيت ونضوه ملقى الجران (¬١)
يشيم البرق وهو ضجيع عضب … وفي الجفنين منه يمانيان
منها:
فماج إلى الوداع كثيب رمل … ومال إلى العناق قضيب بان (¬٢)
وحاول منه تذكرة مشوق … فأعطى خدّه عقدي جمان
منها:
ألا لله ما صنعت بعقلي … عقائل ذلك الحيّ اليماني
نواعم ينتقبن على شقيق … يرفّ ويبتسمن عن اقحوان
دنون عشيّة التوديع مني … ولي عينان بالدّم تجريان
فلم يمسحن إكراما جفوني … ولكن رمن تخضيب البنان
وقوله: [المتقارب]
ولا عيب فيه سوى أنّه … إذا الناس مدّوا إليه العيونا (¬٣)
يظنّ خيالات أهدابها … عذارا على خدّه النّاظرونا
٤٥٦/ منها:
وقبل ثناياه والثّغر منه … لم نر من خطّ في الميم سينا (¬٤)
لقلبي بلابل تأوي القدود … حكتها بلابل تأوي الغصونا