يتسرّعون إلى الوغى بصوارم … خلطت بنشر المسك ريح دماء
لا تهجر الأغماد إلاّ ريثما … تعرى لتغمد في طلى الأعداء (¬١)
من كلّ مشبوح الأشاجع ساحب … في الروع ذيل النثرة الحصداء (¬٢)
٤٩٠/ ينساب في الأدراع عامل رمحه … كالأيم يسبح في غدير الماء (¬٣)
وتردّ من قلقت به أضغانه … حيّ المخافة ميّت الأعضاء
وإصابة الخلفاء فيما دبّروا (¬٤) … مقرونة بكفاية الوزراء (¬٥)
ومنه قوله: [الطويل]
فصرنا نلاقي النائبات بأوجه … رقاق الحواشي كاد يقطر ماؤها
إذا ما أردنا أن نبوح بما جنت … علينا الليالي لم يدعنا حياؤها (¬٦)
وقوله: [البسيط]
والفقر تطفأ أنوار الكرام به … كما يقلّ وميض السيف بالصّدإ (¬٧)
ومنه قوله: [الطويل]
وما أمّ ساجي الطّرف مال به الكرى … على عذبات الجزع تحسبه قلبا (¬٨)