وقوله: [البسيط]
إنّي لأذكرها بالظبي ملتفتا … والشمس طالعة والغصن ميّادا
وقد رضيت من المعروف تبذله … أن ينجز الطيف في مسراه ميعادا (¬١)
وقوله: [الوافر]
وقد جعلت على خفر تراءى … فتخفي من محاسنها وتبدي
وكم باك كأنّ الجيد منه … يوشّح من مدامعه بعقد (¬٢)
وإن يك صافيا وشل تمشّت … بجانبه الصبّا فكذاك ودّي (¬٣)
ومنه قوله: [الطويل]
سرت أمّ عمرو والنجوم كأنّها … على مستدار الحلي من نحرها عقد (¬٤)
وقوله: [الكامل]
والسّمر من حذر التحطّم في الوغى … تبدي اهتزاز منضنض مطرود (¬٥)
فكأنّهن أعرن من أعدائه … يوم اللقاء تلوّي المزؤود (¬٦)
ومنه قوله: [الوافر]
كأنّهم ونار الحرب يقظى … تمشّى في عيونهم الرقاد
هم بخلوا بطاعتهم ولكن … على الأسلات بالأرواح جادوا (¬٧)