نبت الجفون فما اغتمضن وإنّما … حقّ السيوف إذا نبت أن تغمدا (¬١)
وكأنّ طرفي حين أبكته دما … ألقى الشعاع بخدّها فتورّدا
وقوله: [الطويل]
غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى … فوا أسفا هل كان بينكما عهد (¬٢)
وإن قلتم إنّي سبقت إلى النّوى … فما جئتها حتى بدا منكم الصدّ
فلا تغفلوا ناري فلي عنده [هوى] (¬٣) … متى كتمته العين نمّ به الخدّ
ومنه قوله: [الكامل]
أتقيّل الجدوى وتلك غمامة … حاشاكم انقشعت ونجم قد خوى (¬٤)
ولكم نويت لقاءكم وتصدّني … أيدي النّوى ولكلّ عبد ما نوى
وقوله: [الطويل]
تجاهل صحبي أن بكيت صبابة … عليّ فقالوا: ما جرى؟ قلت: أدمع (¬٥)
وما عبّر الصبّ الكئيب عن النوى … بمثل لسان فوه جفن ومدمع
إلى الله من قلب يواصل بثّه … عشيّة أسباب المنى تتقطّع
وقد ردّت الحاجات خوف وشاتها … إلى مقلة فيها لسان ومسمع
منها في ذكر الفرس: