ومنه قوله: [البسيط]
وما يريب الغواني من ذوي كلف … عفوا فعفوا طريق الطيّف بالسّهر (¬١)
أما ترى سنّة الأقمار مشرقة … في لمّتي فبياض الليل للقمر
هبني تخلّصت جسمي من معذّبه … فمن يخلّص قلبي من يدي نظري (¬٢)
ويا نسيم الخزامى هبّ عن كثب … لعلّ نشرك مطويّ على خبر (¬٣)
واحذر لسان غرامي أن ينمّ به … فإنّ سرّي من دمعي على خطر
منها في ذكر القصيدة:
إذا المقاصد عنّت سامعا أخذت … على طريق إلى الأفهام مختصر (¬٤)
خود يسرّك منها أنّها أبدا … مقيمة وهي في الدنيا على سفر
وقوله: [الكامل]
أهوى الغصون وإنّما أضنى الصّبا … شوق النسيم إلى القضيب المائد (¬٥)
٥١٧/ يمضي العزائم وهي غير قواطع … ما السيف إلاّ قوة في الساعد
وقوله: [الكامل]
وخوافق قد توّجت بأهلّة … وعوامل قد نصبّت بكواكب (¬٦)
وإذا رأيت الليث يجمع نفسه … دون الفريسة فهو عين الواثب