كذاك الدّم وهو الرّوح يهرقه الطّ … بيب حفظا لباقي الرّوح في البدن (¬١)
ومنه قوله: (¬٢) [البسيط]
إن ألقه سرّه قربي وآنسه … وإن أغب صدّ عنّي معرضا ولها
كأنّني ميّت في النّوم يبهجه … لقاؤه ثمّ ينساه إذا انتبها
ومنه قوله: (¬٣) [الكامل]
تخفى عليّ ذنوبه في حبّه … ويرى ذنوبي قبل أن أجنيها
فكأنّه عيني ترى عيبي ولا … يبدو لي العيب الذي هو فيها
ومنه قوله: (¬٤) [الكامل]
يغالطني فيكم هواي فأنثني … إليكم على إنكار ما قد بداليا
كعطفة أمّ البوّ ترأم شلوه … وقد رابها منه الذي ليس خافيا (¬٥)
ومنه قوله: (¬٦) [البسيط]
بعدا لمن شرّه أعمى يصيب ولا … يرى مكان الأقاصي من ذوي النّسب (¬٧)
كالنّار تحرق طبعا لا تميز بي … ن المندل الرّطب في الإحراق والحطب