وقوله في أرمد: (¬١) [البسيط]
قالوا به رمد ينهى لواحظه … ألاّ تخيف على قلب ولا كبر (¬٢)
قلت احذروا مقلتيه فهي قاتلة … وضعفها الآن ينجيها من القود
ألم تروا عارضيه كيف قد لبسا … من خوف عارضها ثوبا من الزّرد
إن السّنان مخوف وهو ذو كلف … والسّيف يقطع منه الحدّ وهو صدي
وقوله: (¬٣) [الكامل]
ولقد وقفت بها وكفّ ربيعها … في نسج حلّة نورها تتألّق
وشذا خيوط المزن يرسلها الحيا … إبرا وأكمام النبات تفتّق (¬٤)
والبان يرقص والحمام هواتفا … تشدو وأطراف الغدير تصفّق (¬٥)
وقوله: (¬٦) [الكامل]
ألزمتني قول الوشاة وليس من … عدل الهوى أخذي بقول النّاس
وأريهم أن قد سلوت مغالطا … وبليتي في الدّمع والأنفاس
(٦٤) وأما وحبّك لو تفوز بسلوة … كفّي وقد علقت بذيل النّاس
عفت الحنين إلى زمان ذاهب … وأبيت ذكري للملول الناسي
وقوله: (¬٧) [الكامل]