فقلت له: إن العظيم اختياره … لأوضح فحل من تفاقم أمره (¬١)
فما هذه ما بين ثدييك، قال لي: … تقعّر صدري من محدّب ظهره
وقوله في جدال طال بين فقيهين يعرف أحدهما بالجاموس، والآخر بالبغل: (¬٢) [الكامل]
البغل والجاموس في جدليهما … قد أصبحا مثلا لكل مناظر
برزا عشيّة يومنا فتناظرا … هذا بقرنيه وذا بالحافر (¬٣)
وقوله: (¬٤) [الكامل]
ما إن مدحتك أرتجي لك نائلا … فحرمتني فهجوت باستحقاق
لكنني عاينت عرضك أسودا … متمزّقا فقدحت في حرّاق
وقوله: (¬٥) [البسيط]
وما هجوت ابن عصرون أروم له … فضلا ولا نلت من فخر ولا شرف
لكن أجرّب فيه خاطري عبثا … كما تجرّب بيض الهند في الجيف
وقوله في ابن دحية الكلبي اللغوي: (¬٦) [السريع]