Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 121

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٢٣ - عون الدين، سليمان بن عبد المجيد بن الحسن بن عبد الله بن الحسن بن العجمي

ومنهم:

٢٣ - عون الدين، سليمان بن عبد المجيد بن الحسن بن عبد الله بن الحسن بن العجمي (¬١٣)

ولي الشام أيام الناصر المذكور، وهو من أكابر بيوت حلب (٧٧)، وممن ينفق له كل جلب. وهو ممن قتله سيف السيف السامري، وأطاح دمه الفري، ورماه بأيدته، وعرّاه من فائدته، حتى صار عرضه بما بذل منه منديلا لكل ماسح، وبئرا يدلي فيه كل ماتح. ولم يرع له بيتا لا يغمط حقّه، ولا يجحد سبقه. ومن شعره ما أنشده له ابن سعيد، وهو قوله: (¬١) [الوافر]

لهيب الخدّ حين بدا لعيني … هوى قلبي عليه كالفراش

فأحرقه فصار عليه خالا … وها أثر الدّخان على الحواشي

ومنه قوله، وقد رمى رجلا بما رماه به السامريّ من الداء العضال، والمرض الذي لا يشفى منه إلا ماء الرجال، وهو المعروف المنكور، والمنسيّ المذكور، والفضاء الواسع لوقع المهنّدة الذّكور. والذي قاله: [السريع]

ابن القطيمي له فقحة … شيعيّة تصبو إلى القائم

أبخل من كلب ولكنّه … بجحره أكرم من حاتم

ومنه قوله: [البسيط]

وكلما لجّ طرفي في تأمّله … ليشتفي القلب قال الحسن كيف ترى

هذا الذي أبدع الرحمن صورته … ولا تفاوت فيه فارجع البصرا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 121 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.