Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 139

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٢٨ - الجلال ابن الصفار الدنيسري

ومنهم:

٢٨ - الجلال ابن الصفّار الدنيسري (¬١٣)

كتب الإنشاء بماردين، وخدم ملوكها عدد سنين. وكان صاحب قلم أبقي البيان في روعه، وأبقى الإحسان في نوعه. لكنّه ممّن رجحت كفّة شعره في الوزن، وصلحت نفائس درّه للخزن. ولما ماج طوفان التتار بديار بكر، غرق في سيلهم العرم، وتقطّع بسيف موجهم المزدحم. واستتر فما نفعه الاستتار، وحذر وأبى الله إلاّ أن يقتل بسيوف التّتار. وأنشد له ابن سعيد: (¬١) [الكامل]

تعلّقته أمّيّ حسن فما له … أتى بكتاب ضمنه سورة النّمل (¬٢)

ومالي أنا المجنون فيه وشعره … إذا مرّ بالكثبان خطّ على الرّمل

وأنشد له: (¬٣) [الكامل]

فمتى تقوم قيامتي بوصاله … ويضمّ شملينا معاد شامل

وأكون من أهل الخطايا؛ خدّه … ناري، وصدغاه عليّ سلاسل

(٩٠) وحكى لي بعض أصدقائه: استدعاه إلى مجلس شراب، ومكنس غزلان وأتراب، على أنّه يأتيه صبيحة عنده، ليقضوا يومهما في لذّة العيش ورغده، وقدّم إليه الوعد من العشاء، والليل تزهر نجومه، ويصابر السّهر نومه.

فلما نصّف الليل، جاءت السّحب ترقص في أعنّتها، وأصليت سيوف البروق للنجوم وأسنّتها. فأصبحت الأرض قارورة، وقطعت عن الجماعة في الفرض

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 139 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.