Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 159

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٣٤ - علي بن يحيى البطريق، البغدادي، الحلي

بكت السماء عليه ساعة دفنه … بمدامع كاللؤلؤ المنثور

وأظنّها فرحت بمصعد روحه … لّما سمت وتعلّقت بالنور

أو ليس دمع الغيث يجري باردا … وكذا تكون مدامع المسرور

ومنه قوله: (¬١) [الطويل]

ودار لكم بالبان عن أيمن الحمى … يلوح عليها نضرة وسرور

كأنّ مواطي الخيل فيها أهلّة … وآثار أخفاف المطيّ بدور

ومنه قوله: [الطويل]

لقد عادني من لاعج الشوق عائد … فهل عهد ذات الخال بالسّفح عائد

نديميّ من سعد أديرا حديثها … فذكر هواها والمدامة واحد

فديتك هل إلمامة من خيالكم … تعود لقا قد ملّ منه العوائد

وكيف يزور الطيف، لا الليل ساتر … عليه، ولا الطرف المسهّد راقد

وقوله: [السريع]

ويوم قرّ بدا غيمه … يلفّ قرص الشّمس في برده

كأنّما الأرض وقد زلزلت … تهتزّ للرّعدة من برده

ومنهم:

٣٤ - عليّ بن يحيى البطريق، البغداديّ، الحليّ (¬١٣)

الكاتب، نجم الدين، أبو الحسن. طلع نجمه عليّا، وجمع نظمه حليّا، وبرع أدبا فائقا، وذهبا نافقا، وكتب الإنشاء إلاّ أنّه لم يكن لبيانه سحر يؤثر، ولا لجنانه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 159 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.