Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 163

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٣٧ - ابن عربي، سعد الدين الدمشقي

ومنهم:

٣٧ - ابن عربي، سعد الدين الدمشقي (¬١٣)

شاعر وصّاف، وبطل (١٠٦) يقدّم على الأوصاف، ومتفنّن ذلّلت عناقيده للقطاف، وحلّلت مدامته والسّاقي قد طاف، وطلعت دراريه وما أكنّتها الأسداف، وبرزت درره وما ولدها البحر ولا خبّأتها الأصداف.

وكان يظهر التّهتّك وليس كفاك، ويشهر الغرام وما هو على ذاك. يتخيّل في كلّ طور حبيبا ما رآه، وجوى ما أقلّه ولا واراه.

ومن بدائعه التي سبرها، ومحاسنه التي في كلّ حفظ سيّرها، وفي كلّ لفظ صوّرها، ما أنشده له ابن سعيد، وهو: [الطويل]

وقالوا قصير شعر من قد هويته … فقلت دعوني لا أرى فيه مخلصا

محّياه شمس قد علت غصن قدّه … فلا عجب للظّلّ أن يتقلّصا

وأنشد له: [الكامل]

عاينت في الحمّام بدرا مشرقا … يرنو بمقلة شادن مذعور

يرخي ذوائبه على أعطافه … فيريك ظلا لاح فوق غدير

ومن بديع قوله: [الكامل]

وافى إليّ مع الظّلام مسلّما … فلقيت منه نضرة وسرورا

غصنا رأيت النور منه بثغره … فضممته وقرأت منه النورا

ومنه قوله: [الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 163 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.