قصب السكر فإنه بجميع هذه البلاد كثير ممتهن، ومنه نوع أسود جف (¬١) صلب (المخطوط ص ١٥) العيدان، وهو أجوده للامتصاص لا للإعتصار، وهو مما لا يوجد في سواها، ويعمل من بقية أنواعه السكر الكثير العظيم الرخيص من السكر النبات والسكر المعتاد، ولكنه لا يجمد بل يكون كالسميد الأبيض، وبها الأرز؛ على ما حدثني الشيخ مبارك بن مجد شاذان؛ على أحد وعشرين نوعا، وعندهم اللفت والجزر والقرع والبادنجان والهليون (¬٢) [¬١] والزنجبيل، وهم يطبخونه إذا كان أخضر، كما يطبخ الجزر، وله طعم طيب لا يعادله شيء، وبها السلق والبصل والفوم والشمار [¬٢] والصعتر (¬٣) [¬٣] وأنواع الرياحين من الورد والنيلوفر [¬٤] والبنفسج والبان وهو الخلاف، والنرجس، وهو العبهر [¬٥]، وثامر الحناء (¬٤)، وهو الفاغية، وكذلك الشيرج [¬٦]، ومنه وقيدهم [¬٧]، وأمّا (¬٥) الزيت فلا يأتيهم إلا جلبا، وأما العسل فأكثر من الكثير، وأمّا الشمع فلا يوجد إلا في دور السلطان، ولا يسمح فيه لأحد،
Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري
Baca Juz 3, halaman 51
Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 3، ص 51 (SanadKitab #11790, hlm. urut 611)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.