Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 206

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٤٥ - ابن تميم

تحرّك المجلس لغلام ورد، كأنما تبسّم عن برد، فقال له المنصور بصوت يخفيه، ما تقول فيه، فقال: [الخفيف]

بأبي أهيف تبدّى وحيّا … بابتسام عدمت منه اصطباري

فأراني بوجهه وثنايا … هـ نجوما طلعن وسط النّهار

فقال له سرّا، وقد أسفر وجهه وتسرّى: ألا إنّه شديد النّفار من المدام، ولو قرّع بالملام. فهل تقدر على استلابته، وتسهيل بأسه واستهابته؟. فما قطع المقال، حتى التفت إليه ابن تميم وقال: [الطويل]

أتهجرها صرفا لأجل خمارها … وذلك شيء لو جرى غير صائر

(١٣٦) فلا تخش من داء الخمار وعاطها … «هنيئا مريئا غير داء مخامر»

فكاد الغلام يسطو عليه سطوة العائث، وقال له كالعابث: وما هذه؟ فقال: [السريع]

صفراء لو لاحت لشمس الضّحى … من قبل أن تطلع لم تطلع

أحسن ما في وصفها أنّها … لم تجتمع والهمّ في موضع

فقال: بل أشرب خيرا منها، وأدعو (¬١) للنهي عنها. ثم أتى بركة، فغبّ في مائها، وأرى وجهه خيال قمره في سمائها، فقال: (¬٢) [الكامل]

أفدي الذي أهوى بفيه شاربا … من بركة راقت وطابت مشرعا

أبدت لعيني وجهه وخياله … «فأرتني القمرين في وقت معا»

ثم لم يزل به حتى شرب، ولذّ معه عامّة ليلته وطرب. فلما طلع ابن ذكاء، وأنار الصّبح وأضاء، شكر له المنصور حلّ عقدة الغلام، وقال: مثلك من سحر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 206 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.