Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 250

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٤٩ - يوسف بن أحمد بن محمود، الأسدي، أبو العز وأبو المحاسن، جمال الدين. عرف بابن الطحان

فمات المملوك، فلما خرجت جنازته، خرج الطّبيب فيمن خرج معها، فلما حضر الدفن قعد الطبيب على القبر وهو يحفر، ثم بقي يقول للحفّار احفر كذا، اعمل كذا، افعل كذا، فقال له الحافظ اليغموري: يا سيّدنا أنت قد عملت ما يجب عليك وما قصّرت، لازمته حتى وصّلته إلى هنا، وأمّا من هنا ورايح، ما بقي يتعلّق بك. الذي عليك أنت عملته، وبقي الذي على هذا، وأشار إلى الحفار، فخزي الرجل، وضحك كلّ من حضر الدفن. ورأيت بخطّ ابن العطّار ما صورته وقد ذكره، فقال: «وكتب إليه الأديب شهاب الدين محمّد بن عبد المنعم ابن الخيمي، وكلاهما أرمد: (¬١) [الوافر]

أبثّك يا خليلي أنّ عيني … غدت رمداء تجري مثل عين

حديثا أنت تعرفه يقينا … لأنّك قد رمدت وأنت عيني (¬٢)

فكتب جوابه: [الوافر]

كفاك الله ما تشكو وحيّا … محاسن مقلتيك بكلّ زين

فإنّي من شفائك ذو يقين … لأني قد شفيت وأنت عيني (¬٣)

ومن شعره قوله: (¬٤) [الرمل]

رجع الودّ على رغم الأعادي … وأتى الوصل على وفق مرادي (¬٥)

ما على الأيام ذنب بعدها … كفّر القرب إساءات البعاد (¬٦)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 250 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.