Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 261

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٥١ - محمد بن العفيف، سليمان بن علي بن عبد الله بن علي، التلمساني، أبو عبد الله، شمس الدين

شعرا إلاّ عظّموه كالمشاعر، ولا ينظرون له بيتا إلا كالبيت، ولا يقدّمون عليه سابقا، لو قلت: ولا امرأ القيس لما باليت. ومرّت له ولهم بالحمى أوقات لم يبق لهم من زمانها إلاّ تذكّره، ولا من إحسانها إلاّ ما تشكره. وأكثر شعره - لا بل كلّه - رشيق الألفاظ، سهل على الحفّاظ، لا يخلو من الأمثال العاميّة، وما تحلو به المذاهب الكلاميّة، فلهذا علق بكلّ خاطر، وولع به كلّ ذاكر، وعاجله أجله فاخترم، وأحرم أحبابه لذّة الحياة وحرم. ذكر شيخنا أبو حيّان وهو آخر من ذكره في مجاني العصر، وقال: مولده بالقاهرة في عشر جمادى الآخرة، سنة إحدى وستين وستمئة، ومما أنشد له قوله في طبّاخ: (¬١) [مجزوء الرمل]

ربّ طبّاخ مليح … فاتر الطرف غرير

مالكي أصبح لكن … شغّلوه بالقدور

وقوله: (¬٢) [السريع]

أسير أجفان بخدّ أسيل … كليم أحشاء بطرف كليل (¬٣)

في حبّ من حظّي كشعر له … لكن قصير ذا وهذا طويل (¬٤)

ليس خليلا لي ولكنّه … يضرم في الأحشاء نار الخليل (¬٥)

يا ردفه جرت على خصره … رفقا به ما أنت إلاّ ثقيل

وقوله: (¬٦) [الهزج]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 261 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.