بعث العتاب برقعة محمرّة … جاءت تهدّدنا بفرط جفائه (¬١)
فسألتها عنه فقالت إنّه … ذبح الوداد فكنت بعض دمائه (¬٢)
وقوله: (¬٣) [الكامل]
ما أنت عندي والقضي … ب اللّدن في حال سوا (¬٤)
هذاك حرّكه الهوا … ء وأنت حرّكت الهوى
وقوله: (¬٥) [الوافر]
جلا ثغرا وأطلع لي ثنايا … يسوق بها إلى قلبي المنايا (¬٦)
(١٨٣) وأنشد ثغره يبغي افتخارا … أنا ابن جلا وطلاّع الثنايا (¬٧)
وقوله: (¬٨) [الكامل]
لي من هواك بعيده وقريبه … ولك الجمال بديعه وغريبه
يا من أعيذ جماله بجلاله … حذرا عليه من العيون تصيبه
إن لم تكن عيني فإنّك نورها … أو لم تكن قلبي فأنت حبيبه
هل حرمة أو رحمة لمتيّم … قد قلّ فيك نصيره ونصيبه (¬٩)