من لأسير أمست قرينته … في الدّوح عن حاله تسائله (¬١)
فهو يغنّي مبدا الحزين لها … وهي بأوراقها تراسله
وقوله: (¬٢) [البسيط]
حتى إذا رقّ جلباب الدّجى وسرت … من تحت أذياله مسكيّة النفس
تبسّم الصّبح إعجابا بخلوتنا … ووصلنا الطاهر الخالي من الدّنس
وقوله: [السريع]
بالرّوح أفدي منطقيّا علا … برتبة النحو على نشوه
منطقه العذب الشهيّ الذي … قد جذب القلب إلى نحوه
وقوله: (¬٣) [الكامل]
يا سيدي أوحشت قوما ما لهم … عن حسن منظرك الجميل بديل
وتعلّلت شمس النهار فما لها … من بعد بعدك بكرة وأصيل
وبكا السّحاب مساعدا لتفجّعي … من طول هجرك والنسيم عليل
(٢١٠) وقوله: (¬٤) [الكامل]
انظر إلى الأزهار تلق رؤوسها … شابت وطفل ثمارها ما أدركا
وعبيرها قد ضاع من أكمامها … وغدا بأذيال الصّبا متمسكا
وقوله: (¬٥) [الطويل]