Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 312

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٦٠ - أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل، شهاب الدين، أبو جعفر

ودسه حيث تراه … بتركه فهو أرض

ومنه قوله: [الكامل]

لا شيء فوق الموت تألمه … إلا إذا أضيافه ارتحلوا

لو أن كعب الجود عاصره … بسماحه لم يضرب المثل

ومنه قوله في حائك صار خطيبا: [السريع]

وحائك صار خطيبا ومذ … صار خطيبا قد بدا منصرما

ظنّ وقد صار على منبر … بأنه قد صار فوق السما

وهو الذي من نفق في الثرى … إلى الثريّا قد رقي سلّما

ومنه قوله، وقد ولي شمس الدين محمد بن الرزيز خطابة الجامع الكريمي بقبيبات دمشق، وقام شخص اسمه ابن العديسة واعظا: [المجتث]

في الدهر شيء عجيب … مرآه يقذي اللواحظ

ابن الرزيز خطيب … وابن العديسة واعظ

ومما أملانا من نثره قوله مع قصيدة كتب بها إلى بعض الرؤساء، وهو:

فأرسلتها كالمهدي قطرة إلى البحر المحيط، أو النافخ بغيه ليزيد بنفسه في الهواء البسيط.

ومنهم:

٦٠ - أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل، شهاب الدين، أبو جعفر (¬١٣)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 312 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.