Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 319

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٦٠ - أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل، شهاب الدين، أبو جعفر

بأبي أفدي زركشيا … قد سبى كلّ الورى

عشق الشريط جماله … فغدا نحيلا أصفرا

وقوله مناقضة للبيتين المشهورين، والذي قاله: [المتقارب]

تأمّل دمشق وجاور بها … فقد زانها الجامع الجامع

فسرّ السرور به مودع … وسعد السعود به طالع

وأما البيتان المنقوضان فيهما، فهما: [المتقارب]

(٢٢٤) تجنّب دمشق ولا تأتها … وإن شاقك الجامع الجامع

فسوق الفسوق به قائم … وفجر الفجور به طالع

عدنا إلى تتمة ما نذكره له، فمنه قوله في مقصوص الشعر: (¬١) [البسيط]

صدغان كان فؤادي هائما بهما … فكيف أسلو وكلّ الشعر أصداغ (¬٢)

قالوا: ذؤابته مقصوصة حسدا … فقلت: قاطعها للحسن صوّاغ

ومنه قوله، نقلته مما كتبه لي من شعره القاضي نجم الدين أحمد ابن أخيه، واستثبته في قوله، فقال: إنه سمع هذا من فيه، وهو: [الطويل]

أعاهد قلبي في اجتناب هواكم … ويغلبني شوقي إليكم فأنكث

وأحلف لا واصلتكم ما بقيتم … وأعلم أن الوصل خير فأحنث

ومنه قوله: (¬٣) [الخفيف]

بأبي صائغ مليح التثني … بقوام أزرى لغصن البان

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 319 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.