Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 323

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٦١ - عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين

عاتبته، فتضرّجت وجناته … وازور ألحاظا وقطّب حاجبا

فأرابني الخدّ الكليم وطرفه … ذو النّون إذ ذهب الغداة مغاضبا (¬٥)

لا غرو إن وهب النّواظر حظوة … من نوره ودعاه قلبي ناهبا (¬٦)

فمواهب السّلطان قد كست الورى … نعما وتدعوه القساور سالبا

ملك يرى تعب المكارم راحة … ويعدّ راحات القراع متاعبا

لم تخل أرض من ثناه وإن خلت … من ذكره ملئت قنا وقواضبا

(٢٢٧) ترجى مواهبه ويرهب بطشه … مثل الزّمان مسالما ومحاربا

كالسّيل يحمد منه عذبا واصلا … ويعدّه قوم عذابا واصبا (¬١)

فإذا نظرت ندى يديه ورأيه … لم تلف إلاّ صائبا أو صائبا (¬٢)

وقوله: (¬٣) [الرمل]

شام برق الشّام صبحا، فصبا … وترآه عشاء فعشا

لاح واللّيل به مكتهل … وجنين الصّبح حمل في الحشا

وهلال الأفق يحكي قوسه … جانب المرآة يبدو من غشا

وحكى المرّيخ في صبغته … خدّ محبوب بلحظ خدشا

وسهيل مثل قلب خافق … مكّن الرّعب به فارتعشا

والثّريّا سبعة قد أشبهت … شكل لحيان بتخت نقشا

ووميض غادرت غرّته … أدهم اللّيل صباحا أبرشا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 323 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.