ورنّح الرّقص منه عطفا … حفّ به اللطف والدخول
فعطفه داخل خفيف … وردفه خارج ثقيل
وقوله: (¬١) [الخفيف]
حرّضوني على السلوّ وعابوا … لك وجها به يعاب البدر
حاش لله ما لعذري وجه … في التّسلّي ولا لوجهك عذر
وقوله: (¬٢) [البسيط]
وقهوة كوميض البرق صافية … كأنّها من أديم الشّمس قد رشحت
رقيقة الجرم يستخفي الزّجاج بها … كأنّها دون جرم الكأس قد سفحت
باكرتها وعيون الشّهب قد غمضت … خوف الصّباح وعين الشمس قد فتحت
وبشّرت بوفاة اللّيل ساجعة … كأنّها في غدير الصّبح قد سبحت
مخضوبة الكفّ لا تنفكّ نائحة … كأنّ أفراخها في كفّها ذبحت
ومنها قوله:
تلوي يداه صفاح الهند عن غضب … حتى إذا ظفرت عن قدرة صفحت
ما إن تزال مقاليتا خزائنه … لأنّها بوليد المال ما فرحت
أثنت عليه بنو الآمال حين غدا … يعطي القرائح منهم فوق ما اقترحت (¬٣)