ولم أنس زهر اللّوز عند عشيّة … وقد ميّلت ريح الصّبا لين أعطافه
طربنا لتغريد الحمائم فوقه … فنقّط وجه الأرض من جملة أنصافه
وقوله: [الكامل]
أين السيوف من العيون نسلّها … غلظا وإن كانت بصقل تلمع
إنّ السيوف قواطع بصقالها … إلاّ العيون إذا تصدّت تقطع
وقوله: [الطويل]
ولّما رأى حبّي سقامي يزيدني … فقال: إلى كم ذا المقال يزيد
(٢٩١) فقلت: وهل لي صحّة وسلامة … وجفناك مرضى إن ذا لبعيد
وقوله: [السريع]
قلت لمن ينتف أصداغه … لا يكره الريحان حول الشقيق
واعتق لشعر الذّقن من نتفها … فالشيخ سنّيّ يحبّ العتيق
وقوله من قصيد: [الكامل]
والياسمين كأنّه من فضّة … قد صيغ للنّدمان كالصّلبان
ولأجل ذا قد غرّد الشّحرور في … حلل السّواد كحلية الرّهبان
وقوله: [البسيط]
بادر إلى فرص اللّذّات في الغلس … واجل المدامة تغنينا عن القبس
فمسكة الليل قد فتّت نوافجها … على الرياض فأهدت أطيب النّفس (¬١)
ووجه روضك بسّام ونرجسه … محدّق الطّرف لا يخشى من النّعس