وكنت إذا رأيت ولو عجوزا … يبادر بالقيام على الحرارة
(٢٩٨) فأصبح لا يقوم لبدر تمّ … كأنّ النّحس قد ولي الوزارة
وقوله: (¬١) [المنسرح]
رامت وصالي فقلت لي شغل … عن كلّ خود تريد تلقاني
قالت: كأنّ الخدود كاسدة … قلت: كثيرا لقلّة القاني
وقوله: (¬٢) [مجزوء الرجز]
لا تصحبنّ أعورا … وإن تناهى زينه
لو كان فيه راحة … ما فارقته عينه
وقوله: (¬٣) [مجزوء الكامل]
لّما شتت عيني ولم … ترفق لتوديع الفتى
أدنيتها من خدّه … والنار فاكهة الشّتا
وقوله: (¬٤) [السريع]
لما رأى الزهر الشقيق انثنى … منهزما لم يستطع لمحه
وقال من جاء؟ فقلنا له: … «جاء شقيق عارضا رمحه» (¬٥)
وقوله: (¬٦) [السريع]