وابن منير (¬١)، يطلعان طلوع الشّمس والقمر المنير، ويقولان قول الانصار، منّا أمير ومنكم أمير (¬٢).
وكان شعراء ذلك الصّدر معهما في المطارحة على حسب الاتّفاق، وما يقدّر لكلّ واحد منهم من الاتّفاق، إلاّ أنّ الحلبة (¬٣) كانت تخلى لهذين الفحلين وهما لا يبقيان، والأرض لا تسعهما، ومرج البحرين يلتقيان (¬٤)، إلاّ أنّ أبا الحسين الجزّار (ممن ذبح معه بسكينه، وعرف قدر مسكينه) (¬٥). وأصبح به لا يعرف شحمه من ورمه، ولا يرى معه ٧ لاّ قطعة لحم، ممّا علق على وضمه (¬٦)، لا تضيء مع سراجه شمسه، ولا يمتدّ مع جوده (¬٧) نفسه.
وكتب الورّاق لوالي مصر الدّرج (¬٨)، وقطف من ثمر الإنشاء إلاّ أنّه ما تعلّق
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 19، ص 21 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.