٥ - وقال رفقا بخصر … في السّقم أنت نسيبه
٦ - فقلت قد غاب عنّي … فأين أين يصيبه
٧ - فقال لي هازئا بي … من غاب غاب نصيبه؟
- ٧٧ - وقوله: (مخلع البسيط)
١ - من عادة الجوهر الرّسوب … فما لأكبادنا تذوب؟
٢ - من ذا رأى درّة سواها … أكثر أصدافها القلوب
- ٧٨ - وقوله: (كامل)
١ - أبا الحسين (¬١) سقاك وابل ديمة (¬٢) … ثكلاء قد شقّت عليك جيوبها
٢ - حقّ القبائل أن تعزّي طيّبا … إذ أنت حاتمها (¬٣) وأنت حبيبها (¬٤)
- ٧٩ - ٤٤/ أوقوله: (سريع)
١ - ببابك الرّحب سراج غدا … في قلبه للشّوق أذكى (¬٥) لهيب
- ٧٨ -
- ٧٩ -