وحدثني الشريف ناصر الدين محمد الحسيني الكارمي المعروف بالزمردى، وهو ممن دخل إلى الهند مرتين، وأقام عند السلطان قطب الدين [¬١] بدهلى، أن غالب (المخطوط ص ٣٦) لباسهم البياض، وغالب جمعاتهم أكسباتهم (¬١) النتترية مزركشة بالذهب، ومنهم من يلبس مطرز الكمين بزركش [¬٢]، ومنهم من يعمل الطراز بين كتفيه مثل المغل [¬٣] وأتباعهم (¬٢)، مربعة الانبساط مرصعة بالجواهر، وغالب ترصيعهم بالياقوت والماس، وتضفير [¬٤] شعورهم ذوءابات مرخية، كما كان يفعل عسكر مصر والشام، ويعمل في الذؤابات شراريب حرير، وتشد في أوساطهم المناطق [¬٥] من الذهب والفضة وأخفاف ومهاميز [¬٦]، وأما السيوف فلا تشد إلا في الأسفار، وأما في الحضر فلا تشد، وأما الوزراء
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 3، ص 86 (SanadKitab #11790, hlm. urut 646)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.