وسلك الدّرر للنّحور، إلى علم بالعربيّة، وفهم في اللّطائف الأدبيّة، وإمعان واف، لأوزان وقواف، بمعرفة لو فطن لها الخليل بن (¬١) أحمد، لأجراه مجرى والده وترك طريف (¬٢) ما عنده لتالده (¬٣).
ومن شعره قوله في شيخنا قاضي القضاة أبي عبد اللّه بن جماعة (¬٤) وكان قد عزم على الحجّ، فلمّا ركب بغلته سقط عن ظهرها فوقعت عمامته وانكشف رأسه.
- ٥٥٣ - وقوله: (كامل)
١ - بشراك يا قاضي القضاة بحجّة … تكسوك من حلل الكمال لبوسا