٢ - ولي بضاعة شعر ضاع أكثرها … وقد بدا ذا الهوى يستغرق الباقي (¬١)
٢٠٩/ ب ومنهم:
٤ - الحسن بن عمر بن سالم، النّقّاش الأسطرلابيّ، زكيّ الدّين:
وأثنى عليه شيخنا أبو حيان (¬٢) بالعلم والأدب، وشعره يدلّ على كثرة ما له من الدّأب، وله ما يهزّ هزّة الرّاح، ويبثّ في القلوب الأفراح.