فيه إلا عن برّ (¬١)، ولم يبرح شهابا يتوقّد فرقدا (¬٢) ويتضرّم موقدا، بصدر رحيب، وبرّأ من كلّ رقيب، إلى أن بعد منه ما اقترب، ودانى شهابه المغيب فغرّب.أصله من عزاز، وسكن القاهرة المعزيّة (¬٣) وتمطّر (¬٤) في عنان صباه المطريّة (¬٥)