يبيع البزّ (¬١)، ويعيب الأماعز، ومكانه نادي حسب، وبادى فضل حاضر ومكتسب، يغشاه (¬٢) أكابر الفضلا، وذوو المآثر من الأجلاء، فأمّا الأدباء فكان عكاظ (¬٣) سوقهم، وغاية سبوقهم (¬٤)، وعزّت به عزاز، ورفلت القاهرة في ثوب لها منه طراز (¬٥) جالس بها الملوك وحاضرها، وجانس (¬٦) باديها وحاضرها، فزهت به مناظرها، وبهت (¬٧) بأدبه مناظرها (¬٨).
سألت شيخنا أبا الثّناء (¬٩)، فقال: كان قويّ التّراكيب، صحيح الأساليب.
قلت: وكان مظهرا للأعاجيب، ومظهرا لأبكار (¬١٠) من الجآذر في زيّ الأعاريب (¬١١).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 19، ص 345 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6694)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.