يورده الملك الصالح (¬١) ابن المنصور بودّه، وجرى على هذا الطّلق (¬٢) سلاّر (¬٣) من بعده، وله معهما حكايات مضحكة، ليس هذا موضع مجونها، ولا مجمع شجونها. وكان على هذا ممن له صناعة في الكحل يد على كلّ عين، وميل لو منّا لأرى به من فرسخين. كلّ هذا لطلاوة (¬٤) محاضرّه، وأجوبة حاضره، وطبّ للبس الأجسام ملابس صحتها، وأدب سلب الرّياض أريج نفحتها.
٢٣٥/ ب - ٦١٣ - وحكى لي النّقيب عليّ بن حمزة (¬٥) أنه كان قد أمر بقطع رواتب الناس من
- ٦١٣ -
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 19، ص 382 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6731)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.