ودرّب (¬١) وأعرب (¬٢) وأعرب (¬٣). وكان فلان قد أخذ من مذهب هذا الإمام بنصيب وأيّ نصيب، وأنصف (¬٤) من آرائه، وكانت كلّها صائبة بالرأي المصيب، وأفنى عمره على طول شقّته (¬٥) فى العلم، وتحصيل فنونه، وحيازة أبكاره وعونه، فقوبلت جلالة قدره بما يجب لها من هذه المنزلة، حتّى حلّ أكثر منها وأجلّها، وولي وكانوا أحقّ بها وأهلها.
- ٦٥٨ - وقوله:
صدرت معلمة (¬٦) بصحّة المزاج الفلاني من الألباب الذي حمّت له الأرواح، وحقّ لها أن تحمّ، وضمّت الجوارح على مثل جمر الغضا (¬٧)، ويعذرها أن تضمّ. هذا على خفّة زورتها (¬٨)، وضآلة زورتها، ولكنها ثقلت على القلوب، وإن خفّت وعفّت (¬٩) معالم الأجسام، وإن عفّت (¬١٠)، وأو كفت (¬١١) الدّموع وإن
- ٦٦٨ -