٥ - وما أستزير (¬١) الطّين خوف فراقه … لما ذقت من طعم التفرّق أوّلا
٦ - وأقسم لو جاد الخيال بزورة … لصادف باب الجفن بالفتح مقفلا
٧ - وأغيد قد أنضى عذولي (¬٢) ذكره … فقل في أسى أضنى (¬٣) محبّا وعذّلا
٨ - غرير رنت أجفانه ووصفته … فراح كلانا في الهوى (¬٤) متغزّلا
٩ - بليت به ساجي الجفون (¬٥) كليلها … وما زال تعذيب الكليلة أطولا
١٠ - إذا ما بدا أوصال أو ماس (¬٦) أو رنا … فما البدر والخطيّ واللّيث والطّلا (¬٧)
١١ - وقالوا أتحكيه الغزالة في الضحى … فقلت ولا لحظ الغزالة في الفلا
١٢ - تبارك من في الحسن مكّن شخصه … ومكّن إسماعيل من رتب العلى (¬٨)