وقال ديسقوريدوس: ورقه وثمره ينفعان من الأدوية القتّالة إذا تقدم شربه عليها، ويأمن بعد أن يشربه منها، وإن فرك وبلعه الطفل لم يضره دواء قاتل، ويستعمل في بازهرات (¬١) السموم. وأما فليقص ليا (¬٢) ومعناه الأملس، فشبيه بنبات قسوس (¬٣) لكنه ألين منه، وله قضبان مثل مليقص (¬٤) الخشنة إلاّ أنها ليست مشوّكة [وهي] ملس، ويلتف بما قرب منها (¬٥)، وله ثمر كالترمس (¬٦) أسود صغير، وزهره كبير أبيض مستدير في الشجرة كلها. وقد يعمل من هذا النبات أكواخ في الصيف ويطرح في الخريف ورقه. وقيل إنه إن أخذ من ثمره وثمر دروقيون (¬٧) من كل واحد ثلاث أولوسات (¬٨) وخلطا (¬٩) وشربا فإنه يعرض منهما أحلام كثيرة مشوشة.
Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري
Baca Juz 22, halaman 131
Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 22، ص 131 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7160)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.